التغذية في السنة الأولى
هذه التعليمات مخصصة للعائلات لتعلّم كيفية إطعام الأطفال من الولادة وحتى عمر 1 سنة.
معلومات مهمة:
-
يمكن استخدام المعلومات والإرشادات الواردة هنا كدليل إرشادي لإطعام طفلك في السنة الأولى.
-
تم إدراج الخصائص النمائية في كل مرحلة. وضعي في اعتبارك أن هذا مجرد دليل. وتختلف الاستعدادات وتطور المهارات وسلوكيات التغذية من طفل لآخر.
تعليمات عامة للتغذية في السنة الأولى:
-
استمري في الرضاعة الطبيعية أو بالحليب الصناعي حتى عمر 12 شهرًا على الأقل، حتى بعد أن تبدئي بإطعام الطفل بالملعقة. ويمكنكِ الاستمرار في الرضاعة الطبيعية بعد بلوغ الطفل 12 شهرًا.
-
أدخلي الأطعمة الصلبة عندما يُظهر طفلك علامات النمو التي تدل على استعداده لذلك، مثل الجلوس بدون مساعدة. وإذا كان طفلك يتلقى حليب الثدي، يُنصح بإعطائه في وقت مبكر حبوب الإفطار التي تحتوي على الحديد وأطعمة الأطفال المصنوعة من اللحوم.
-
يُنصح بالانتظار من 3 إلى 5 أيام بين إدخال كل نوع جديد من الطعام. وانتبهي لعلامات رد الفعل أو الحساسية. وقد تشمل الأعراض الشائعة الإسهال أو الطفح الجلدي أو القيء. واستشيري مقدم الرعاية الصحية الخاص بكِ إذا كنتِ تعتقدين أن طفلكِ يعاني من رد فعل تحسسي تجاه أحد الأطعمة.
-
تجنبي إعطاء طفلك الرضيع الأطعمة التالية في السنة الأولى:
-
العصائر والمشروبات الغازية والمشروبات المحلاة الأخرى؛ تجنبي هذه المشروبات حتى يبلغ عمر الطفل 24 شهرًا على الأقل.
-
حبوب الأطفال المضافة إلى زجاجات الرضاعة، إلا إذا أوصى بذلك مقدم الرعاية الصحية.
-
العسل؛ لا يُعطى قبل بلوغ الطفل 12 شهرًا على الأقل.
-
الأطعمة المعروفة بأنها تسبب خطر الاختناق.
تعليمات التغذية للأطفال من الولادة وحتى عمر 4 أشهر:
في هذا العمر، يكون الأطفال قد طوروا القدرة على المص.
تعليمات التغذية للأطفال من عمر 4 إلى 6 أشهر:
في هذا العمر، يكون الأطفال قد طوروا القدرة على الجلوس مع وجود مساعدة، والتحكم في حركات الرأس، ونقل الطعام من الملعقة إلى الحلق.
تعليمات التغذية للأطفال من عمر 7 إلى 9 أشهر:
في هذا العمر، يستطيع الأطفال الرضّع مضغ الأشياء والإمساك بها وحملها، مثل قطع الطعام أو الملعقة. فقومي بزيادة قوام الطعام من ناعم (مهروس) إلى متكتل.
تعليمات التغذية للأطفال من عمر 9 إلى 12 شهرًا:
في هذا العمر، يستطيع الأطفال إطعام أنفسهم بأيديهم أو بالملاعق. وتوقعي حدوث فوضى أثناء أوقات الوجبات. كما يبدأ الأطفال أيضًا في التسنين. فقدّمي أطعمة ذات قوام أكثر تماسكًا.
-
قدّمي أطعمة يمكنه تناولها بالأصابع، على أن تكون لينة وسهلة البلع ومقطعة إلى قطع صغيرة.
-
قدمي للطفل وجبات خفيفة قابلة للذوبان، مثل الرقائق وبسكويت التسنين.
-
جرّبي تقديم:
-
خضراوات مطبوخة جيدًا
-
شرائح الموز
-
مكسرات جراهام
-
الأجبان الطرية
-
المكرونة المطبوخة جيدًا
-
استمري في تجنب الأطعمة التي قد تسبب مخاطر الاختناق.
-
اطلعي على المزيد من التعليمات لإطعام طفلكِ الذي بدأ في مرحلة الزحف.
تعليمات التغذية للطفل من عمر سنة واحدة فما فوق:
في هذا العمر، قد تقل شهية طفلك. ومن الطبيعي أن يأكل أكثر في يوم وأقل في اليوم التالي. بل قد بفوّت بعض وجبات الطعام مع تباطؤ النمو.
-
شجعي على التغذية الذاتية.
-
قدّمي 3 وجبات رئيسية و 2-3 وجبات خفيفة يوميًّا.
-
قدّمي مجموعة متنوعة من الأطعمة من جميع المجموعات الغذائية.
-
قدّمي أطعمة من وجبة العائلة.
-
قدّمي الثناء خلال جميع الوجبات على ما يتم إنجازه بشكل جيد.
-
تجنبي تقديم البسكويت أو الكعك أو الفطائر أو الحلوى بوصفها تحلية.
-
يمكن الاستمرار في الرضاعة الطبيعية إذا رغبت في ذلك.
-
ابدئي بتقديم حليب البقر كامل الدسم في كوب. ولا تقدمي الحليب قليل الدسم أو الخالي من الدسم لطفلك حتى يبلغ 2 عام من العمر.
-
تجنبي المشروبات المحلّاة إلا إذا نصحك مقدم الرعاية الصحية الخاص بك بخلاف ذلك.
-
اطلعي على المزيد من التعليمات لإطعام طفلك الصغير.
نصائح لمنع انتقائية الطعام:
-
قدّمي مجموعة متنوعة من النكهات والألوان والقوام في وقت مبكر. لأن تفضيلات ذوق الطفل تتشكل تقريبًا عند عمر 9 أشهر.
-
قد يحتاج الطفل إلى ما يصل إلى 20 مرة من التعرّض لنكهة جديدة حتى يعتاد عليها. وقدّمي 1-2 قضمة في كل مرة واستمري في المحاولة! وسيكون الأمر يستحق ذلك!
نصائح لتعزيز أوقات تناول الطعام الإيجابية:
خلق أوقات وجبات إيجابية يمكن أن يؤثر على اهتمام طفلك وتقبله واستمتاعه بتناول الطعام. ومن المهم أن:
-
تحملي طفلكِ أثناء إرضاعه بالزجاجة لمدة أول 4 أشهر على الأقل.
-
تُجلسي طفلكِ في وضع مستقيم على كرسي داعم لإطعامه بالملعقة.
-
تقدموا مثالًا يُقتدى به؛ فيجب على الآباء تناول مجموعة متنوعة من الأطعمة من جميع المجموعات الغذائية.
-
تتناولوا الطعام معًا كعائلة.
-
تدعي طفلكِ ينظّم تناوله بنفسه ويقرّر متى يكتفي؛ ولا تجبريه على الأكل أو الشرب أبدًا.
-
اجعلي وقت الإطعام وقتًا سعيدًا لجميع أفراد العائلة.
تمت المراجعة في يوليو 2025 بواسطة Liesje Carney, RD و Laura Tobias, RD